أزمة منتصف العمر

هذه المشكلة يقصد بها الاضطراب الانفعالي الذي يظهر لدى البعض من الجنسين بين الخامسة والثلاثين والخامسة والأربعين ,ويتمثل في إعادة تقويم الفرد لحياته ووضعه ,ومراجعة أهدافه في الحياة ما تحقق منها وما لم يتحقق , وقد تتضمن إعادة النظر في كثير من القناعات لديه. هذا الاضطراب قد ينعكس على سلوكيات غير ملائمة لعمر الفرد.

مظاهر أزمة وسط العمر :-

1-عملية تقويم الفرد لإنجازاته:-

فيعيد الفرد النظر فيما حققه من أهداف وطموحات وما لم يستطع تحقيقه, ويتخلى عن كثير من الأحلام التي لا يستطيع تحقيقها, أي الميل للواقعية في أهدافه وخططه في الحياة. هذا المظهر من مظاهر الأزمة لا يعد في حد ذاته أمراً سلبياً. وإنما المهم ماذا تنتهي إلية عملية التقويم هذه؟ فالبعض قد يخرج من ذلك بأمور إيجابية, والبعض قد ينتهي من ذلك بأمور سلبية في تصرفاته 0وهذا ما يطلق علية البعض المراهقة المتأخرة, وهي ليست كذلك, وإنما هي بعض مظاهر (أزمة منتصف العمر).

وقد أشار إليها القرآن الكريم حول وصول الفرد إلى سن الأربعين قال تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [سورة الأحقاف آية 15] فكأن في ذلك إشارة إلى عملية تقويم إذ إن فيها تأملاً للنعمة التي حصلت للمؤمن ,واهتماماً بمستقبلة الأخروي.

2ـ التمسك بالشباب

والمقصود بها محاولة الفرد إقناع نفسه، والآخرين بأنه مازال شابا. بعض هذه التصرفات قد تكون غير ملائمة إلى الدرجة التي قد تثير السخرية من قبل الآخرين.

ومن أمثلة تلك التصرفات: المبالغة في التجمل، واستعمال المساحيق، وربما قصات الشعر ، والملابس التي لا تتلاءم مع المرحلة العمرية، هذا الأمر يغلب على النساء.

كما إن بعض حالات الزواج الثاني يعود لهذه الظاهرة خصوصا عند إصرار الفرد على الزواج من فتاة صغيرة حيث يقول بعضهم (سأتزوج فتاة تعيدني شاباً). فكأن الهدف من الزواج هو إعادة الشباب.

3ـ زيادة الخلافات الأسرية .

وذلك سواء بين الزوجين، أو بين الأب أو الأم والأبناء الأوائل، فهم غالباً ما يكونون هم هدف هذه الخلافات. إما لأنهم يشعرون بالكبر، أو لأن الأبناء الأوائل هم الذين يكونون في الغالب في مرحلة المراهقة عندما يصل إباؤهم لهذه السن فهو عصبي. ويغضب ويصرخ لأتفه الأمور .

4ـ توتر في علاقة الشخص في مجال عمله

وأكثر ما يكون ذلك مع رؤسائه في العمل، إذ تجده يطالب بدور أكبر في مجال العمل أو يعارض ما يصدر إليه من تعليمات. وهي في حقيقتها مظهر من مظاهر أزمة منتصف العمر، إن هذه الأزمة قد تدفع من يعاني منها لتغيير العمل، بل ربما الانتقال إلى مدينه أخرى دون وجود سبب مقبول

5-ظهور بعض الأعراض الجسمية ذات المنشأ النفسي

وأكثر هذه الأعراض شيوعاً: الصداع، وآلام أسفل الظهر، وآلام المفاصل. وفي بعض الحالات قد يظهر ذلك على شكل شلل في بعض الأطراف خصوصاً في الساقين.وقد لوحظ من الدراسات إن انتشار ذلك بين النساء أكثر من الرجال وفي مثل تلك الحالات تجد الشخص يعاني من آلام حقيقية. لكن دون أن يكون لها سبب عضوي. هذه الأعراض يلاحظ عليها أنها قد تختفي عندما ينشغل الشخص ذهنياً بأمور مهمة طارئة كزواج الابن أو البنت أو وفاة قريب أو الدخول في مشروع معين كبناء مسكن، أو ما إلى ذلك. أو حتى تغيير المكان في حالة السفر هذه الأعراض – للأسف – هي مجال خصب للمشعوذين والدجالين لاستغلالها، وذلك أن مثل هؤلاء لا يسارعون بنفي وجود مرض لدى الشخص كما يفعل الأطباء،بل يؤكدون للشخص وجود المرض،كما يؤكدون أنهم يعرفون السبب إن العرض الجسمي قد يختفي أو يقل الشعور به لفترة لكنه ما يلبث أن يعود مره آخري بنفس الصورة . أو بشكوى في عضو آخر.

أما أسباب هذه الأزمة:

فتتمثل في شعور الإنسان بالوصول إلى اكتمال نضجه الفكري والجسمي والتغيرات في رغباته وقناعاته والوقوف في مفرق الطريق بين شطر عمره السابق وبداية مرحلة عمرية بدأت بكل ما فيها من تطلعات إلى المستقبل إلى ما بعد الحياة وتحديد مصيره وما يؤول إليه.

وكل إنسان لابد أن يمر بهذه المرحلة، فقد يصلها قبل سن الأربعين وهي بلوغ مرحلة (الأشد) كما عبر عنها القرآن الكريم: (حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة) وفيها يتهيأ الإنسان للتدبر والتفكر في هدوء وروية من خلال فطرته السليمة.

كما أن للمراحل العمرية التي تسبق هذه المرحلة وما صاحبها من أنماط تربوية ونفسية واجتماعية تأثيرات على هذه المرحلة العمرية الخطيرة فيما ينتهجه الفرد وما يتطلع إليه ويتفاعل معه، ولذلك يختلف الأفراد بدرجات متفاوتة أو متقاربة في هذه المشكلة من حيث الإيجابيات والسلبيات وكذلك من حيث تبكيرها أو تأخيرها عن سن الأربعين، ونادراً ما تتكرر هذه الأزمة في العمر إذا ما وجد الفرد نفسه في صدام مع ظروف اجتماعية أو أسرية فيعيش اضطراباً انفعالياً محاولاً تقييم حياته من جديد.

وقد تكون هذه التجربة أكثر ثراء وإيجابية بما اكتسبه من تجارب الحياة والتعامل مع المواقف والظروف نجاحاً أو فشلاً، وقد تنعكس سلباً على حياته إن لم يلتزم الهدوء والعقلانية في التعامل مع تلك الانفعالات، فتظهر في أشكال مختلفة في مجالات حياته مع نفسه وأسرته ومجتمعه وما يتبعها من أزمات نفسية قد يصعب النجاة منها.

وهناك من يخلط بين مفهوم المراهقة المتأخرة وأزمة منتصف العمر، والواقع أن بين المفهومين اختلافاً شاسعاً فالمراهقة أولاً هي الفترة من بلوغ الحلم إلى سن الرشد، ولا تتعداه في الغالب.

والمراهقة في معناها اللغوي المعجمي: من (رهِق: فلان رهقاً: سفه وحمق، وجهل، وعجل، فهو زهيق وزهقة).

وهناك فوارق واضحة في جوانب عدة بين المراهقة وأزمة منتصف العمر، فمن حيث الانفعالات نجدها عند المراهق قوية وجامحة، وأكثر ما تكون غير متزنة، بينما تكون في الغالب عند بلوغ منتصف العمر هادئة ومنضبطة إلى حد ما، ومن حيث التطلعات فتكون عند الأول واسعة جداً تملأ الآفاق بينما عند الآخر متزنة ومعقولة وواقعية، وأما الرغبات فعند الأول تتمثل في بناء حياة جديدة من خلال شعوره بدخول مرحلة يشارك بها الرجال، أما الآخر فيعيش أزمة تقويم إنجازاته ومراجعة أهدافه وما تحقق منها وما لم يتحقق.

ولو ظهر على الفرد في مرحلة منتصف العمر بعض مظاهر المراهقة من اضطراب في السلوكيات والانفعالات الحادة والرغبات فهذه الحالة ليست مراهقة متأخرة إنما هي حالة من الاضطراب الانفعالي السلبي الذي لا يتناسب مع المرحلة العمرية للفرد، كالرغبة مثلاً في أن يعيش حياة المراهقة بكل خصائصها ويظهر ذلك على سلوكياته لذا يحتاج الفرد في مثل تلك الحالة إلى العلاج المناسب.

وإن نظرنا إلى الطرف الآخر في المعادلة وهي المرأة نجدها كالرجل يعيش أزمة منتصف العمر بكل ما فيها من الاضطرابات الانفعالية المتمثلة في إعادة تقويمها لحياتها وإعادة النظر في كثير من قناعاتها والتخلي عن كثير من أحلامها إلى غير ذلك من القناعات إلا أنها وبالنظر إلى طبيعتها الأنثوية الرقيقة والعاطفة الجياشة والحساسية المفرطة في الغالب قد تبدو الاضطرابات الانفعالية في هذه المرحلة العمرية أدق وأعمق، وبالتالي قد يظهر على سلوكياتها حزمة كبيرة من خصائص المراهقة مما يؤثر على العلاقة الزوجية سلباً أكثر منه إيجاباً، وقد يكون لفارق السن الكبير أثر سلبي آخر.

 

وهنا يظهر أهمية دور الزوجين في مساعدة أحدهما الآخر لتخطي تلك الأزمة:

  • وأول ما يجب على الزوجين الالتجاء إلى الله والتوكل عليه وطاعته فيما أوجب على كل منهما تجاه الآخر.
  • أن يستذكر كل منهما دائماً ساعات الصفاء ويجعلها دافعاً له لإيجاد ساعات مشابهة لها ولتكون حاجزاً منيعاً أمام أي خلاف كي لا يتفاقم.
  • أن يتعاونا على طاعة الله لتكون هذه الطاعة حرزاً لهما من كل سوء، ومعيناً لهما في مواجهة مواقف الخلاف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رحم الله رجلاً قام في الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت فصلت، وأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء) رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة.
  • أن يؤمن كل منهما بأهمية الحوار والشفافية في طرح الأمور ومعالجتها والبدء بنقاط التوافق للتخفيف من جوانب الخلاف وتقليل حجمها.
  • أن يجعلا هدفهما الإصلاح والتوافق لأن النية الصالحة تقود المرء بتوفيق الله إلى الصلاح والإصلاح.
  • أن يحترم أحدهما رأي الآخر وأن يعتقد أن الصواب عنده يحتمل الخطأ والخطأ عند صاحبه يحتمل الصواب.
  • تشجيع الآخر ومدحه فيما يكون لديه من إيجابيات والتلميح على أخطاء الآخر مع الرفع من قدر صاحبها.
  • الرفق واللين في الحوار وأن لا يكون هدف الواحد منهما الانتصار لرأيه لأن في ذلك بعداً عن الحق وتقريباً في التنافر والتناحر.
  • تبادل العبارات الرقيقة في كثير من المناسبات ليبقى التواصل بين القلوب والأرواح ليضفي على جو العلاقة المودة والرحمة والحب.
  • الالتزام بحسن الخلق من الزوجين، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقاً وخياركم خياركم لنسائهم) رواه الترمذي. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء خيراً) متفق عليه. أما من جانب المرأة تجاه زوجها فالأحاديث والآيات كثيرة كثيرة، من ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس: (ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته). ولتذكر المرأة وصية الأم لابنتها ليلة زفافها: (كوني له أمة يكن لك عبداً).

أمّا كيف يساعد المرء نفسه لتخطي تلك الأزمة الخطيرة، فمن أهم الوسائل التي على الإنسان انتهاجها أن ينظر الفرد ذكرا أو أنثى إلى تلك الأزمة من منظار ديني من خلال إيمانه بقضاء الله وقدره في المنشط والمكره.

وأن في حكمة الله لبناء الحياة والكون أن يمر الإنسان بمراحل عمرية منذ ولادته حتى شيخوخته مروراً بطفولته وبلوغه وشبابه ورجولته وكهولته وأن لكل مرحلة خصائصها ورغباتها وقدراتها وما على الإنسان إلى أن يتعامل مع هذه المراحل وخصوصاً تلك المرحلة الخطيرة بتقوية صلته بالله عز وجل واللجوء إليه وطلب العون منه وأن يتعامل مع هذه المرحلة بالحكمة والمنطق السوي المتوازن وأن لا يرخي العنان لعواطفه وانفعالاته بالتحكم في سلوكياته، وأن يستشعر فضل الصبر ويعتبر أن الحياة مليئة بالمسرات والمنغصات وعليه أن يغلّب جانب التفاؤل في حياته ويؤمن بأن التوفيق كله بيد الله وما على الإنسان إلى أن يبذل السبب الصحيح، معتمداً على الله ملتزماً تقواه عز وجل، يقول الله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [سورة الطلاق: 2 – 3].

وأخيراً أتوجه لإخواني وأخواتي وأبنائي قرّاء رسالة المرأة بالشكر الجزيل على هذا التواصل الفاعل والمثمر وأدعوهم لمواصلة المشاركة في إرقاء مستوى هذه الرسالة الخيرة من خلال خبراتهم وتجاربهم.

ونسأل الله العلي القدير أن ينفعنا بما نجده في رسالة المرأة، وأن يوفقنا جميعاً لأن تكون هذه الرسالة منبراً هادياً ينير لنا طريق السعادة وبناء الأسرة المسلمة …

والحمد لله رب العالمين.

 د. عبدالرحمن بن محمد الصالح

المستشار الأسري والنفسي

المشرف العام على مركز التنمية الأسرية

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 تعليقات

Fake Oakleys

2016-04-29 الساعة 8:47 م

Ever see the Siamese Cat? (They naturally pursue along with episode puppies a Siamese pussy-cat will probably fizz fizzle wheeze whistle snuffle along with throw along with follow a complete measurement canine…. ) in nAnd an integral part of us would like Mitt Romney might Harry Reid about THE fees along with cash flow….
Fake Oakleys

(0) (0)

Louboutin Replica

2016-05-10 الساعة 12:57 ص

Interesting… I do think you skipped often the purpose associated with our article (or My spouse and i decided not to the actual purpose obvious that is most likely a lot more likely)
Louboutin Replica

(0) (0)

Cheap Jordans

2016-05-14 الساعة 2:20 م

I actually found the identical issue while at first I used to be seeking to exercise exactly why points were being having too long in order to acquire from this services. I had formed typically the marketing hook featuring within the Windows Taskmgr and also noticed that as i give up in the system, my multilevel relationship was still getting used. Upon experimentation even more I found that even if I actually power down typically the COMPUTER and also rebooted my multilevel relationship was still getting used with that application.
Cheap Jordans

(0) (0)

Cheap Ray Bans

2016-05-16 الساعة 10:07 ص

Rofl seems hilarious my spouse and i dnt tink diz ipad is supposed to get humankind No additional devices just programs however programs imply Additional money to invest, and this could be the worst thing. . -= GDI Blog’s final weblog… Find Good Injury Insurance Rates in addition to Cover Your company =-.
Cheap Ray Bans

(0) (0)

Gucci Outlet

2016-05-26 الساعة 11:10 ص

THREE-DIMENSIONAL ink jet printers are generally very awesome. They””re likewise on the list of most awful concepts actually.
Gucci Outlet

(0) (0)

" الحياة الزوجية " , " تطوير الذات " , " التربية "

أصبحت الدورات التدريبية مطلب ضروري من مطالب الحياة وكما هو إيمان الكثير من المؤسسات التعليمية والثقافية في شتى المجالات المعرفية والمهارية و المجالات المتخصصة في تشجيع كافة أفراد المجتمع للإلتحاق بالدورات التدريبية ,
لإدراكهم بضرورة إقامة الدورات ومالها من فائدة للمتدربين في حاضرهم ومستقبلهم .
فكيف ونحن نهتم بأعظم مؤسسة على الإطلاق إنها الأسرة وما يعنيها .
فترقبوا دوراتنا فنحن نقدمها لكم بالمجان ..

" الأسرية " , " التربوية " , " النفسية "

نسعى من خلال تقديم الاستشارات إلى الإسهام في حل المشكلات الأسرية والمجتمعية عبر أساليب ونظم متقدمة بجهد وخبرة مستشارين مؤتمنين ومتخصصين لتحقيق السعادة الأسرية .
كما يعمل المستشار على سبر أعماق المشكلة التي يتولاها ويقوم بتحليل جوانبها وأسبابها ومعرفة عناصرها ودراسة أحوال المستشير الاجتماعية والنفسية وعلاقتها بالمشكلة للوصول إلى الحلول الناجعة التي يجد فيها المستشير ضالته ويحقق سعادته ..

الدراسات والبحوث الاجتماعية

إن للدراسات والبحوث الاجتماعية شأناً عظيماً ومهمة جليلة في ترسيخ قواعد البحث العلمي في أي شأن من شؤون الحياة الاجتماعية أو الثقافية أو النفسية .
وتفتح آفاق المعرفة أمام الدارسين , كما تلاقح بين الأفكار والثقافات المتنوعة لتستخلص منها حقائق جلية وآفاقاً معرفية واضحة للمجتمع .
وهي الأطر التي يسترشد بها العاملون في مجالاتهم لتحقيق الغايات المنشودة في خدمة المجتمع وتحقيق السعادة الأسرية والمجتمعية ..