السؤال

السؤال

لماذا لا يثق أبي بي؟!

لي صديقة أشعر أنها غير جادة في الصداقة.. وقد ذهبتُ إلى بلد آخر للدراسة، فأصبحنا نتواصل بالبريد "الإلكتروني"، لكنها ترد علي إلا قليلا. وعندما كنت في بلدها قبل سفري كنا لا نذهب معا خارج البيت؛ لأن أبي كان رافضاً لذلك، وعندما أسأله أن أذهب إلى بيتها لزيارتها يرفض أيضاً؛ لأن لها أخا.. علماً بأن عمره ثلاث سنوات فقط..! لماذا لا يثق بي أبي؟! وكيف يفترض أن تكون لي صديقات جيدات إذا كان لا يرى بعضنا بعضاً بشكل دائم، ويزور بعضنا بعضا؟
السائل : مجهول

الرد

الرد
نشكرك على ثقتك بالموقع، ونسأل الله لك التوفيق والسداد. الأخت الكريمة: لم توضحي سنك، ولا سبب منع والدك لك؛ فقد تكون هناك أسباب أخرى مهمة غير أخي صديقتك الصغير.. وعليه نقترح عليك ما يأتي: 1- أن لا تفكري في الموضوع كثيراً، وركزي على طاعة الله ، واجعلي لك هدفا ساميا هو طاعة الله، والمحافظة على العبادات؛ فسوف يوفقك الله، ويحقق لك السعادة. 2- اختيار صديقات صالحات في المدرسة، والتواصل معهن في المدرسة، والمساهمة في النشاط الجيد والموجه. 3- الحوار مع الوالد بأسلوب مناسب، وتقديره واحترامه؛ مما يجعله يحبك ويتجاوب معك. وفقك الله. نشكرك على ثقتك بالموقع، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.
المستشار : د. عبد الرحمن الصالح

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

" الحياة الزوجية " , " تطوير الذات " , " التربية "

أصبحت الدورات التدريبية مطلب ضروري من مطالب الحياة وكما هو إيمان الكثير من المؤسسات التعليمية والثقافية في شتى المجالات المعرفية والمهارية و المجالات المتخصصة في تشجيع كافة أفراد المجتمع للإلتحاق بالدورات التدريبية ,
لإدراكهم بضرورة إقامة الدورات ومالها من فائدة للمتدربين في حاضرهم ومستقبلهم .
فكيف ونحن نهتم بأعظم مؤسسة على الإطلاق إنها الأسرة وما يعنيها .
فترقبوا دوراتنا فنحن نقدمها لكم بالمجان ..

" الأسرية " , " التربوية " , " النفسية "

نسعى من خلال تقديم الاستشارات إلى الإسهام في حل المشكلات الأسرية والمجتمعية عبر أساليب ونظم متقدمة بجهد وخبرة مستشارين مؤتمنين ومتخصصين لتحقيق السعادة الأسرية .
كما يعمل المستشار على سبر أعماق المشكلة التي يتولاها ويقوم بتحليل جوانبها وأسبابها ومعرفة عناصرها ودراسة أحوال المستشير الاجتماعية والنفسية وعلاقتها بالمشكلة للوصول إلى الحلول الناجعة التي يجد فيها المستشير ضالته ويحقق سعادته ..

الدراسات والبحوث الاجتماعية

إن للدراسات والبحوث الاجتماعية شأناً عظيماً ومهمة جليلة في ترسيخ قواعد البحث العلمي في أي شأن من شؤون الحياة الاجتماعية أو الثقافية أو النفسية .
وتفتح آفاق المعرفة أمام الدارسين , كما تلاقح بين الأفكار والثقافات المتنوعة لتستخلص منها حقائق جلية وآفاقاً معرفية واضحة للمجتمع .
وهي الأطر التي يسترشد بها العاملون في مجالاتهم لتحقيق الغايات المنشودة في خدمة المجتمع وتحقيق السعادة الأسرية والمجتمعية ..